اللجنة الشعبية للتعليم، امتحانات الشهادة الاعدادية الإعدادية الثانوية الملاك الوظيفي منظومة الامتحاناتالتعليم في بلادي أزمة ومأزقإن مايحدث في مؤسساتنا التعليمية من تدني لمستوى الطالب التعليمي والتربوي وتفشي ظاهرة الغش والتزوير والمتاجره بنتائج الطلبه وأستغلال أولياء أمور الطلبه ذوي المناصب وسرقة المال العام وسياسة أستبعاد الأفضل من العناصر المتمييزه من أعضاء هيئة التدريس من المؤسسات التعليمية ومن التعليم كافه وأستغلال المدراء لوظائفهم لأغراض شخصيه ومصالح لاحدود لها بالواسطة والمحسوبيه والرشوة والقبليه وحدث ولاحرج والملاك الوظيفي وماأدراك ماالملاك الوظيفي أنه لأعظم شاهد على تدني أخلاقيات بعض المدراء الذين أستغلوه أبشع إستغلال وكذلك المستوى الضعيف لبعض أعضاء هيئة التدريس ناهيك عن التعيينات العشوائيه للمعلمين والمعلمات وخاصه خريجي بعض التشاركيات الخاصه من المعاهد والجامعات الذين هم أقل علماً وكفاءه بدل الحاصلين على الماجستير الذين أخرجوهم من التعليم المتوسط بحجج واهيه ولكن الحقيقه لأنهم أعلى مستوى من المدراء كل ذلك وأكثر سببه عدم وجود جديه في التغيير نحو الأفضل وبالتالي لاوجود للخطط المستقبليه ذات العائد النافع على التعليم كلنا نعيش مأساة هذا التدني المخجل في قطاعات الدولة بأستثناء قطاع النفط وأنتم تدرون لماذا؟ ولاأريد أن أتعمق أكثر وأذكر أسباب هذا التدهور الحاصل في التعليم لإنه واقع تعيشون فيه ولستم محتاجين لمن يذكركم به عليه سأطرح عليكم بعض الحلول وأتمنى أن نتفق بأن الأختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه:
أولاً: كان منذ زمن ليس ببعيد ينظر لصفة السلطه والهيمنه كمفهوم لصيق بالإداري أو القيادي ولكن الأسلوب العلمي السليم ينظر للمدير على أنه راعي ومسؤول ..عليه إذا نظرنا لواقع حال مؤسساتنا التعليميه فهل فعلاً سنجد المدير الراعي والمسؤول ..أبداً لايمكن القول ذلك بل هم أناس بعيدين كل البعد عن الإدارة ومفهومها وعن التعليم وأساليبه وعن التربيه وأخلاقياتها فهم مجرد أناس سعوا بكل الحيل ليكونوا مدراء ويستغلوا وظيفتهم لتحقيق غايات ومصالح شخصيه لاتنتهي وسعى معهم أعوانهم لوضعهم في الإدارات للإستفاده منهم ومن تخلفهم حتى يزيدوا التعليم تخلف على تخلف وبما أن الإدارة يقع عليها العبء الأكبر في نجاح أو فشل مؤسساتنا التعليمية وبماأننا نعيش نتائج هذا الفشل وبمراره فيجب تغيير كل المدراء الذين سولت لهم أنفسهم المريضه بأستغلال وظيفتهم وأتباع سياسة إبعاد الأفضل حتى تخلو ساحة التعليم لهم ولأمثالهم ويرتعون فيها فساداً فهم ليسوا مؤهلين لاعلماً ولا ثقافه ولا حضور ولاشخصيه لتحمل هذه المسؤوليه ولبناء ليبيا الغد وشهادة الماجستير في الإدارة عند الكثير والتي سعوا للحصول عليها بالتزوير فقط حتى يحافظوا على أماكنهم فلا معنى لها لأنهم لايعرفون شيئاً أصلاً عن علم الإدارة فقط فجأه من مستوى تعليم أساسي أو متوسط لشهادة الماجستير وبدون مقدمات لذلك أقترح أن يتم الأعلان عن قبول مدراء تخصص إدارة لخبره لاتقل عن 15 سنه عمل فعلي لأننا نعلم أن لكل علم تخصص لذلك يجب الأعلان عن طلب مدراء لمؤسساتنا التعليمية عبر الأعلان المكتوب والمسموع والمرئي وبدون أمتحانات تحريريه لافائده منها لأن هذا النوع من الوظائف يحتاج فقط لأمتحانات شفهية لأن أختيار المدير ليس بالأمر الهين (أمتحان تحريري أسئلة ركيكة وتصحيح بالواسطة ويصبح مدير )أختيار المدير يعتمد على عدة معايير يفهمها المتخصصون في مجال الإدارة والقيادة ولا ننسى مستوى الأخلاق لأن والحمد لله بمجرد مابدأت إحدى مدارس التعليم المتوسط في برنامج التشاركية بدأ المدير(س) بأستغلال ذلك بأن جاء بمدرسين مصريين وذلك حتى يستطيع من خلالهم النهب والسرقة ثانياً:أما إدارات التعليم الأساسي ففي هذا المستوى الحساس والخطير يتطلب نوع من الإدارة المكملة لبعضها البعض فيجب أن تكون مؤهله علمياً وتربوياً وإدارياً وبأعلى المستويات العلميه الجامعيه ومافوق في التخصصات التاليه/علم النفس والأخصائي الأجتماعي وإداري مثلث سيشكلون مع بعض إدارة فعلاً نمودجيه نسبة الخطأ فيها قليل إذ ثم الأختيار الأمثل ثالثاً: أن تحدد للمدراء فترة زمنيه مع عدم التجديد حتى لاتصبح المدارس ملكاً مقدساً لهم ويكاد نظام التوريث يطبق فيها كما هو الواقع الأن وهذه الميزه ستساعدنا على القضاء على تكوين العصابات والخلايا التي نراها الأن في التعليم حيث أنهم يوزعون في أنفسهم في كل مجالات التعليم ثم يتبادلون الخدمات فيما بينهم لذلك ترى تعصبهم لبعضهم ومساعدتهم لبعضهم في البقاء في مراكزهم ومحاربة من هو ليس على شاكلتهم رابعاً:تنسيب خريجي الجامعات العامه المؤهلين علمياً وتربوياً للتعليم الأساسي لأنهم أكثر كفاءه وقدره من معلمين ومعلمات العامه والخاصه فنحن نتطلع لبناء جيل وهذا الجيل يتطلب منا جهد مضني لتنمية قدراته العلمية والنفسية والعقليه والأجتماعيه وخاصه أن هذه المرحله هي مرحلة نمو وتكوين الذات أي الشخصية وتتطلب وعي وإدراك على مستوى عالي سادساً:فتح قنوات الأتصال المباشر بأنوعه مع الأخ أمين التعليم ليكون في عين الحدث فما تراه العين أصدق مما تسمعه الأذن وتذكر أنك راعي ومسؤول وبهذه الطريقة ستسصلك وبدون تشويش الملاحظات والأقتراحات والتظلمات والشكاوي بصورة مباشره لكي تتمكن من أحتوائها قبل أن تستفحل ويستعصي معها العلاج وبالله لاأحد يقول لي أن هناك قنوات أخرى لذلك كالنقابة والرقابة والمتابعة والتفتيش لأقول له كل هؤلاء في حد ذاتهم مشكلة لأن أغلبهم أصبحت الوظيفه لديه تشريف لاتكليف والباقي ممن لديهم الضمير الحي لديهم س ص يتحكمون فيهم ولاننسى السلطة الرابعه وهي الصحافة النزيهه فهي أنجع وسائل الأتصال التي من خلالها سيصل صوت كل الليبيين لأذان المسؤولين ممن لديهم حب عظيم لهذا الوطن والتزام بروح التغيير والضمير الحي الذي لايقبل إلاالحق...أرجو أن أكون قد وفقت في حل بعض المشاكل وألتمس منكم العذر إذ أخطأت وفي الختام أقول للمدير الذي قال لي ذات مرة نحن فقط مجرد منفذين لما يطلب منا من أوامر وفي أغلب الأحيان لسنا مقتنعين بها ولكن!!...أقول له أخلع عنك ثوب الكومبارس وكن شريفاً وفعالاً وأنضم لقافلة العاملون في صمت خلف الكواليس الذين يعملون بصدق ومحبه لهذا الوطن لانراهم ولكن نرى أعمالهم المشرفه فالطبيب الجراح عندما ينقذ مريض بإذن الله سبحانه وحده تجده يعمل في حجرة لايراه الناس ولكن يسمعون عنه ويرونه من خلال شفاء المريض وأقول لكل مسؤول تذكر إننا كلنا مييتون ولكن كيف ستقبل الأرض كلاً منا؟ ولكل إخواني في الله أقول لاتخشوا المتعلمين والثقفين والملتزمين حقاً معنى لاصفه لأن أخلاقهم تصقل علمهم وثقافتهم والتزامهم فلن يرضوا أبداً التأمر على هذا البلد الغالي المحب للسلام فنحن بلعلم نرقى وبالأخلاق نسود كل التقدير لهذه الصحيفه المتألقه ... ماكان من توفيق فمن الله وحده سبحانه وما كان من تقصير أوخطاء فمني ومن الشيطان دعواتكم... والسلام عليكم